ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال والتبت إلى 1268 قتيلًا.. واستمرار البحث عن 4762 مفقودًا

حصيلة متصاعدة للضحايا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة غير المسبوقة التي ضربت مناطق على الحدود بين نيبال والتبت، إلى 1268 قتيلًا، فيما لا يزال 4762 شخصًا في عداد المفقودين على جانبي الحدود، وفق أحدث البيانات المعلنة من السلطات في البلدين.
وفي نيبال، ارتفع عدد القتلى إلى 1252 شخصًا، بينما يعتقد أن 4216 شخصًا ما زالوا مفقودين، مقارنة بـ1114 قتيلًا و3916 مفقودًا في الإحصائية السابقة.
وأفادت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية، نقلًا عن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث التابعة للحكومة النيبالية، بأن الأرقام الجديدة جاءت ضمن آخر تحديث صدر حتى ظهر الخميس.
16 قتيلًا إضافيًا في التبت
وفي الجانب الصيني، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية تسجيل 16 حالة وفاة إضافية في التبت، إلى جانب 546 شخصًا مفقودًا، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا على جانبي الحدود إلى 1268 قتيلًا و4762 مفقودًا.
تكثيف عمليات الإنقاذ والإغاثة
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، بالتزامن مع استعادة جميع أبراج الاتصالات تقريبًا، ما ساهم في تحسين جهود التواصل والوصول إلى المناطق المنكوبة.
وتمكنت فرق الإنقاذ، بدعم من المساعدات المحلية والدولية، من إنقاذ نحو 12 ألف شخص، فيما جرى حشد قرابة 21 ألفًا و500 من أفراد الأمن لتسريع عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الضحايا.
كما تلقى أكثر من 5 آلاف شخص العلاج من إصابات مختلفة نتيجة الكارثة، وفقًا لما أعلنه مسؤولون.
نيبال تستعد لمرحلة إعادة التأهيل
ومع مرور الوقت على وقوع الكارثة، بدأت الحكومة النيبالية في التحضير للانتقال تدريجيًا من عمليات الإنقاذ الطارئة إلى مرحلة إعادة التأهيل وإعادة بناء المناطق المتضررة.
وكان رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حكومته ستبدأ التركيز على إعادة التأهيل، بالتزامن مع انحسار المرحلة الأولى من عمليات الاستجابة للفيضانات.



