منوعات

البشرة الزجاجية قد تضر أكثر مما تفيد.. كيف يضعف الإفراط في العناية حاجز الجلد؟

أصبحت صيحة البشرة الزجاجية من أبرز اتجاهات الجمال على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ارتبطت بمظهر ناعم ولامع يوحي بالنضارة والترطيب. لكن خلف هذا اللمعان الجذاب، قد يؤدي الإفراط في استخدام مستحضرات العناية وتقنيات التقشير إلى نتائج عكسية، أبرزها تهيج البشرة وإضعاف حاجزها الطبيعي.

وتعتمد بعض الروتينات الرائجة على استخدام طبقات متعددة من السيرومات، وأقنعة الوجه، والجمع بين مكونات فعالة مختلفة، إلى جانب التقشير المتكرر. ورغم أن العناية الصحيحة بالبشرة تسهم في تحسين مظهرها وصحتها، فإن اتباع هذه الصيحات دون مراعاة طبيعة الجلد قد يسبب الجفاف والحساسية بدلًا من الحصول على الإشراقة المطلوبة.

وتوضح الطبيبة الجلدية والتجميلية تشانداني جاين غوبتا أن حاجز الجلد يلعب دورًا أساسيًا في حماية البشرة من الملوثات والمهيجات والبكتيريا، كما يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة. وتشير إلى أن كثرة التقشير، والاستخدام غير المنظم للمكونات النشطة، وتعدد المنتجات في وقت واحد، قد يضعف هذا الحاجز ويؤثر في قدرته على أداء وظيفته الطبيعية.

ومن العلامات التي قد تشير إلى تضرر حاجز البشرة: الاحمرار، الجفاف، الحكة أو الحرقان، زيادة الحساسية، والشعور بشد الجلد بعد الغسل. وهذه المؤشرات لا ينبغي تجاهلها، لأن الاستمرار في استخدام المنتجات المهيجة قد يزيد الحالة سوءًا.

كما أن الاعتقاد بأن البشرة الصحية يجب أن تكون خالية تمامًا من المسام أو الخطوط الدقيقة أو التصبغات، يعد من المفاهيم الخاطئة التي عززتها هذه الصيحة. فالبشرة الطبيعية قد تظهر فيها بعض التفاصيل والعيوب البسيطة، ولا يعني ذلك بالضرورة أنها غير صحية.

ويؤكد الخبراء أن الروتين البسيط قد يكون أكثر فاعلية من استخدام عشرات المنتجات، ويمكن أن يبدأ بثلاث خطوات أساسية: غسول لطيف، مرطب مناسب، وواقي شمس بعامل حماية 30 أو أكثر. كما يُنصح بإدخال المكونات الفعالة تدريجيًا، وتجنب الإفراط في التقشير أو غسل الوجه بشكل مكرر.

وفي حال ظهور احمرار أو حرقان أو تقشر أو حساسية شديدة، يجب التوقف عن استخدام المنتجات المشتبه بها واستشارة طبيب جلدية، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى