أخبار

لليوم الثالث.. استمرار عمليات إنقاذ طفل سقط في بئر بولاية البيض الجزائرية

تواصل مصالح الحماية المدنية الجزائرية، لليوم الثالث على التوالي، جهودها المكثفة لإنقاذ طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بعدما سقط داخل بئر ارتوازية بولاية البيض جنوب غربي الجزائر، وسط عملية إنقاذ معقدة بسبب عمق البئر وضيق قطرها.

وأعلنت مصالح الحماية المدنية استمرار عمليات الحفر دون توقف وعلى مدار الساعة، مع تسخير مختلف الإمكانيات والآليات اللازمة، في محاولة للوصول إلى الطفل العالق داخل البئر وإنجاح عملية الإنقاذ.

وقال المكلف بالإعلام، الملازم الأول محمد أولاد العربي، إن عمليات البحث والإنقاذ كانت لا تزال مستمرة حتى منتصف نهار اليوم الجمعة، موضحًا أن فرق الحماية المدنية تواصل العمل لليوم الثالث منذ سقوط الطفل داخل البئر.

وأضاف أن عمليات الحفر تتم باستخدام آليات وتقنيات معتمدة من جانب الخبراء والمختصين، بما يتناسب مع طبيعة البئر والظروف المحيطة بموقع الحادث، نظرًا لصعوبة تنفيذ عملية الإنقاذ بشكل مباشر.

الحماية المدنية تنفي الوصول إلى الطفل

وفي السياق ذاته، نفت مصالح الحماية المدنية الجزائرية صحة الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الوصول إلى الطفل، مؤكدة أن عملية إنقاذ الطفل لا تزال مستمرة حتى الآن.

وتعود تفاصيل الواقعة، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام جزائرية، إلى سقوط الطفل أيوب داخل البئر بعدما مر فوق لوح خشبي كان يغطي فتحة بئر تقليدية، قبل أن ينهار اللوح بشكل مفاجئ ويسقط الطفل إلى داخلها.

ومنذ وقوع الحادث، بدأت فرق الإنقاذ عمليات مكثفة للوصول إلى الطفل، إلا أن طبيعة البئر وعمقها وضيق فتحتها فرضت تحديات كبيرة أمام فرق الحماية المدنية.

عمق البئر 80 مترًا وقطرها 40 سنتيمترًا

وتبلغ عمق البئر التي سقط فيها الطفل أيوب نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها نحو 40 سنتيمترًا، ما يجعل الوصول المباشر إلى الطفل أمرًا بالغ الصعوبة والخطورة.

كما أن البئر تقليدية وغير مزودة بأنبوب تغليف، فضلًا عن كونها مردومة بالتراب حتى عمق يقارب 30 مترًا، وهو ما يزيد من تعقيد عمليات الحفر والإنقاذ ويستلزم استخدام معدات وتقنيات متخصصة.

وتواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية أعمال الحفر والبحث على مدار الساعة، وسط جهود مكثفة لإنقاذ الطفل وإخراجه من البئر بأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى