الهيئة العامة للاستعلامات ودار الإفتاء توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الوعي ومواجهة التطرف

وقعت الهيئة العامة للاستعلامات ودار الإفتاء المصرية بروتوكول تعاون مشترك، بهدف تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والدينية في مجالات التوعية والإعلام، ودعم نشر الخطاب الديني الرشيد، بما يسهم في حماية الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي وصون الهوية الوطنية.
وجاء توقيع البروتوكول في ختام فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي استضافته القاهرة يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مفتي الجمهورية: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي
وأكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن توقيع بروتوكول التعاون يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والإعلامية في التعامل مع التحديات الفكرية والمجتمعية الراهنة.
وأوضح أن التعاون بين دار الإفتاء والهيئة العامة للاستعلامات يستهدف تقديم خطاب توعوي مستنير يجمع بين التأصيل الشرعي والفهم الدقيق للواقع، مشيرًا إلى أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا في حماية الأسرة ونشر الوعي الصحيح وترسيخ قيم الاعتدال والتماسك المجتمعي.
وأضاف مفتي الجمهورية أن البروتوكول يفتح المجال أمام إنتاج محتوى توعوي جديد يتناول القضايا الدينية والأسرية بأسلوب مبسط ورصين، إلى جانب المساهمة في مواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة.
كما يستهدف التعاون دعم الجهود الوقائية للحد من أسباب التفكك الأسري، وتعزيز الوعي المجتمعي بما يحافظ على الهوية الوطنية.
علاء يوسف: دعم الرسائل التوعوية لدار الإفتاء
من جانبه، أكد السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار حرص الهيئة على توسيع مجالات التعاون مع دار الإفتاء المصرية، بما يدعم جهود بناء الوعي العام بصحيح الدين على المستويين الداخلي والخارجي.
وأشار إلى أن الهيئة ستوظف أدواتها الإعلامية ومراكزها المنتشرة في مختلف المحافظات لدعم الرسائل التوعوية التي تقدمها دار الإفتاء، إلى جانب الاستفادة من شبكة التواصل المستمرة مع المراسلين ووسائل الإعلام الأجنبية.
وأوضح أن التعاون يتضمن أيضًا إتاحة محتوى إعلامي متخصص بلغات أجنبية متعددة، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وزيادة الوعي بالقضايا التي ترتبط بالأسرة والمجتمع.
مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الخطاب الديني الرشيد
وأكد السفير علاء يوسف أن البروتوكول يستهدف الوصول بالخطاب الديني الرشيد إلى أكبر شريحة ممكنة، إلى جانب التعريف بجهود الدولة والمؤسسات الدينية المصرية في مواجهة الأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام ومبادئه القائمة على الرحمة والتسامح واحترام الإنسان.
أبرز محاور بروتوكول التعاون
ويتضمن البروتوكول عددًا من مجالات التعاون المشترك، من بينها:
- تنظيم الندوات والفعاليات المشتركة.
- إعداد برامج وحملات إعلامية وتوعوية.
- إنتاج مواد إعلامية متخصصة حول القضايا المجتمعية.
- دعم نشر الخطاب الديني الرشيد.
- مواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة.
- تناول التحديات المرتبطة بالتطورات التكنولوجية.
- تعزيز الوعي بالقضايا الأسرية والمجتمعية.
- دعم جهود الحفاظ على الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي.



